Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    محمد بن زايد يستقبل ملك الأردن في أبوظبي

    سبتمبر 14, 2026

    الإمارات تستثمر 40 مليار يورو في ألمانيا

    سبتمبر 11, 2026

    رئيس الدولة والرئيس الألماني يبحثان تعزيز التعاون

    سبتمبر 10, 2026
    في خاطري كلمة – Fi Khatri Kalimaفي خاطري كلمة – Fi Khatri Kalima
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    في خاطري كلمة – Fi Khatri Kalimaفي خاطري كلمة – Fi Khatri Kalima
    الرئيسية » تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة
    أخبار

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    يوليو 8, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    في ظل أزمات سياسية متزايدة، يواجه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاصفة جديدة من الجدل، بعد الكشف عن قضية تأديبية بحق المتحدث الجديد باسم الحكومة، زيف أجمون، الذي تم تعيينه مؤخراً بدعم واضح من سارة نتنياهو.

    تعيينات مشبوهة في مكتب نتنياهو الحكومي وقضية أخلاقية جديدة

    أجمون، المحامي البالغ من العمر 41 عاماً، أُدين بسوء السلوك المهني من قبل نقابة المحامين بعد تلاعبه في صفقة عقارية تجاوزت قيمتها 1.7 مليون شيكل، مما أدى إلى إيقافه عن ممارسة المحاماة لمدة 6 أشهر. المحكمة وصفت أفعاله بـ”الإهمال الجسيم”، مشيرة إلى أنه كان واعياً بخطورة المخالفة، وليس مجرد خطأ بحسن نية.

    المثير للانتباه أن تعيين أجمون في منصبه جاء مباشرة بعد صدور الحكم، ما أثار تساؤلات حول من يقف خلف القرار. تقارير صحفية من “يديعوت أحرونوت” العبرية أكدت أن سارة نتنياهو في إسرائيل مارست نفوذاً مباشراً لفرض تعيينه، في استمرار لنمط التعيينات الشخصية التي تُقدم الولاء العائلي على الكفاءة المهنية.

    التقارير نفسها أشارت إلى بيئة متوترة داخل مكتب نتنياهو، يصفها العاملون السابقون بأنها “سامة”، نتيجة التدخلات المتكررة من زوجة رئيس الوزراء. من بين ضحايا هذه التدخلات، المتحدث السابق عمر دوستري، الذي تم استبعاده فجأة، ومدير المكتب السابق يائير كاسباريوس، الذي تقاضى راتباً دون أداء أي مهام بسبب اعتراض سارة على وجوده.

    كما كشفت التقارير عن ما يُعرف بـ”تدوير سياسي” لمناصب عليا، حيث يتم نقل مسؤولين غير مرغوب بهم إلى مناصب دبلوماسية.

    تعكس هذه التطورات أزمة هيكلية داخل مكتب نتنياهو، حيث تغيب المعايير المؤسسية ويهيمن الولاء الشخصي. ومع توالي استقالات مستشارين بارزين، مثل يوناتان أوريتش وموشيك أفيف، تظهر ملامح تفكك إداري عميق يُهدد فعالية الحكومة.

    التساؤل المطروح اليوم في إسرائيل: هل أصبح مكتب رئيس الوزراء مركزاً لتصفية الحسابات الشخصية وتوزيع المناصب على أساس الولاء لا الكفاءة؟ في ظل هذه المعطيات، تتزايد المخاوف بشأن النزاهة والحوكمة في واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في الدولة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    المقالات ذات الصلة

    محمد بن زايد يستقبل ملك الأردن في أبوظبي

    سبتمبر 14, 2026

    رئيس الدولة والرئيس الألماني يبحثان تعزيز التعاون

    سبتمبر 10, 2026

    مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026

    سبتمبر 8, 2026

    خالد بن محمد بن زايد يترأس اجتماعاً للجنة التنفيذية لأدنوك

    سبتمبر 7, 2026

    الحكومة البرازيلية تلوّح بالرد على القيود التجارية الأوروبية

    سبتمبر 4, 2026

    آيسلندا ترفض الانضمام للاتحاد الأوروبي في استفتاء

    سبتمبر 1, 2026
    اختيار المحررين
    أخبار

    محمد بن زايد يستقبل ملك الأردن في أبوظبي

    سبتمبر 14, 2026
    اقتصاد

    الإمارات تستثمر 40 مليار يورو في ألمانيا

    سبتمبر 11, 2026
    أخبار

    رئيس الدولة والرئيس الألماني يبحثان تعزيز التعاون

    سبتمبر 10, 2026
    أخبار

    مدينة العلمين الجديدة تستضيف معرض الطيران والفضاء 2026

    سبتمبر 8, 2026
    © 2024 في خاطري كلمة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter